صعوبات النظر

ان القسم التابع لمجال النظر  في شرقي القدس, يتبع مباشرة لمركز ماتيا  التعليمي الذي يترأسه من ناحية ادارية السيد وليد قادرية تحت اشراف مفتش التربيه الخاصة الأستاذ وحيد موسى, ويعمل كادر من المعلمين المختصين تعدادهم20 معلما ومعلمة من أجل توفير الخدمات للطلاب من ذوي الإعاقة البصرية المدمجين في مدارس التربية العادية وعددهم 115 طالبا وطالبة بالاضافة لطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة البالغ عددهم 95 طالبا وطالبة  في مدارس التربية الخاصة وهؤلاء المعلمون يتلقون الإرشاد من قِبَل السيدة فايدة عليان المرشدة اللوائية لمشاكل النظر في شرقي القدس, والتي تعمل بالتعاون مع المفتش القطري في البلاد على تزويد الطلاب ذوي الإعاقة البصرية بما يحتاجونه من أجل  صهرهم  بسلاسه بالمجتمع  الذي يحيون فيه واكسابهم مهارت تتيح لهم التأقلم في البيئة التعلميه ليواكبوا  بالفصول الدراسية  اقرنائهم ممن حباهم الله بنعمة البصر

اينما يكونوا نتواجد وندعمهم

 من المُسَلْم به أنه لا يوجد معلم داعم للنظر في كل مدرسة, فتواجد معلمي النظر الداعمين مرتبط بتواجد الطلاب ذوي الاعاقة البصرية, فعند ظهور مؤشرات ودلائل توحي  أن الطالب أو الطالبه  يعاني  من مشاكل بصريه يتم التوجه من قِبَل مربية الصف لمركز/ة ماتيا الموجود/ة في المدرسة ليحصل تدخل سريع  وفاعل من قِبَلِنا ويتم الايعاز لولي الأمر بالتوجه المباشر لاخضاع الطالب لفحص نظر يتم خلاله تعبئة نموذج  لتقرير طبي واعادته للمعلم الداعم بالمدرسة التي يرتادها الطالب  ليقوم بدوره بعرضه على المرشدة اللوائية لتعمل على تشخيص الطالب وتحديد مدى استحقاقه لسله الخدمات اللازمة توفيرها والتي تشمل على سبيل المثال لا الحصر تزويد الطالب بوسائل تكنولوجية او طلب مرافقة دائمة لمساعدته والاخذ بيده في البيئة التعلميه مع التشديد على حرصنا المتواصل لبث روح  الاعتماد على النفس  لطلابنا والتمتع بأعلى درجات من الاستقلالية  على اعتبار أن وجود المرافقة المساعدة يرتبط باحتياجات الطالب التي تتطلبها المرحلة الانيه وينتهي بانتهائها  فلسان حال طلابنا يقول بالرغم من  احتياجي دعوا لي مساحة لاثبت مقدرتي فأنا أحتاجك لـتأخذ  بيدي لا لتزرع  بداخلي احتياجي الدائم اليك

مجالات الدعم  والخدمات التي يتم  تزويد الطالب بها:

يتمتع الطالب بناء على اعاقته البصرية  بخدماتنا في أربع مجالات وهي أولا: الدعم في المجال  البصري لتحسين وظيفة النظر لديه. ثانيا: تطوير مهارات الطالب التعلميه التي تعتمد على النظر من خلال اكسابه مهارات شتى لتقويه القدرة التعلميه لديه بما  يتعلق بالنقل المباشر عن السبورة وتزويده بالوسائل التكنولوجية التي تتعامل مع المواد سواء أكانت المادة التعلميه قريبة من الطالب أو على بعد معين منه لتذليل العقبات التي من الممكن مجابهتها أثناء القراءة والكتابة,  وتنمية مهارات الاعتماد على الحواس المعوضة كاللمس والسمع و تعليم الطالب لغة برايل ان احتاج الأمر لذلك . ثالثا: تطوير المهارات الاجتماعية لدى الطالب من  أجل تسهيل عملية التأقلم في البيئة المدرسية بشكل خاص, واكسابه مهارات التأقلم مع المجتمع بشكل عام. رابعا: دعم الطالب عن طريق تقديم الارشاد لكل من يحيط به  سواء في البيئة التعلميه او في اطار الجو الأسري  من خلال بث المعرفة  والتنويه لاهمية  ما يعاني منه  الطالب في هذا المضمار والانعكاسات التي تلقي بظلالها على حياته اليومية ليتم العمل على تطبيق الملاءمات التي تتناسب واحتياجاته  ونقصد بالملاءمات البيئية  هي كل ما ينبغي اتاحته للطالب وتزويده بها لتسهيل عمليه التذويت واتاحة فرص التعلم  والتأقلم والاندماج من اضاءة ملائمة وخلفية مناسبة للكتابه مع الأخذ بعين الاعتبار  حجم الخط واللون وما يتلاءم وراحة  الطالب نفسه لذا يتم أخذ رأيه واستشارته بهذا الخصوص وحين  يتم بناء أوراق العمل يجب أن تخضع لمعايير مناسبه لتثري وتضيف للطالب الكثير ليصبح  بمستوى قريب من أقرنائه ان لم يكن بمستواهم  واخيرا السلامة الشخصية لطلابنا هو ما نسعى اليه دائما سواء من خلال  التنقل الامن والسليم في زوايا البيئة التعلميه  أو اثناء مشاركته في الجولات والرحلات خارج أسوار المدرسة فطلابنا هم أمانه في أعناقنا نمد لهم يد العون لنرتقي بهم ومعهم .

اضف رد