الصفحة الرئيسية

 

مركز ماتيا

أهداف المركز

الرؤيا المستقبلية

البرامج التربوية

مدارس ماتيا

مشاكل السمع

مشاكل البصر

مواقع تربوية

مقالات تربوية

طاقم ماتيا

المشاريع التربوية

معرض الصور

أخصائيو العلاج
نماذج الدمج

 

 

أخصائيو العلاج

يعد العلاج الوظيفي من إحدى العلاجات المكملة، و الذي هو عبارة عن علاج تأهيلي يستخدم لعلاج الأشخاص المصابين، إصابات جسدية،عقلية،صعوبات تعلمية، لتحقيق أقصى مستوى من الفعالية و الاستقلالية في البيت، المدرسة والبيئة المحيطة.

استطاع المركز أن ينشئ غرفة علاج وظيفي في مبنى المركز، مجهزة بكافة الاحتياجات اللازمة، بإدارة طاقم مؤهل من المعالجين الوظيفيين. و يتم تشغيل هذا المركز مع طلاب التربية العادية والخاصة، فيتم استقبال طلاب من مدارس عادية خلال دوام بعد الظهر ويتم معهم العمل بشكل أساسي على مشكلات العضلات وبخاصة مشكلة العضلات الدقيقة، إضافة إلى استقبال طلاب من مدرسة الزهراء للتعليم الخاص ليوم في الأسبوع.

 2. مركز علاجي للطلاب في ساعات بعد الظهر:

 يعمل المركز العلاجي للطلاب في ساعات بعد الظهر، حيث يتم استقبال طلاب من مدارس ابتدائية مختلفة ومن الروضات، و تتكون مجموعة الطلاب هذا العام  من 13 طالب من الصفوف الابتدائية الأساسية ( الأول والثاني)، تم توجيههم عن طريق معلمين مختصين ( مربية الصف أو معلمة ماتيا ) بهدف تطويرهم بالمجال التعليمي.

 أود الإشارة إلى أن العمل مع المجموعة لهدف علاجي أكثر مما هو تعليمي، (الطاقم غير مختص بالمواضيع العلاجية، لذلك العمل مع المجموعة تم بدمج مواضيع القصة والحاسوب والدراما والألعاب التفكيرية لهدف تطوير الطلاب بمجال التفكير والتعبير وتطوير الشخصية وإتاحة الفرصة لهم بالتعبير عن أنفسهم.

 

 

 

 

 
انقر هنا لتحميل إصداراتنا

 

نماذج للمعلم

 

دوسيات أوراق عمل

 

خطط فردية

 

تشخيصات تربوية

 

نماذج لجنة الدمج والتنسيب

رؤيا المركز

رؤيا المركز:  يحق للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة تلقي الخدمات و المساعدة في المجالات الأكاديمية، النفسية ، الاجتماعية لمساعدتهم في الاندماج مع ابناء جيلهم في الصفوف العادية والمجتمع، إضافة إلى أهمية إشراك أهالي الطلاب في اتخاذ القرارات المناسبة لتحديد سلة الخدمات المناسبة لكل منهم. من خلال طاقم مهني يؤمن و يلاءم احتياجات الفرد والجهاز,و يواكب التطورات المهنية في مجال الاحتياجات الخاصة، من خلال الاستكمالات المهنية في جميع المجالات.